المدونيين الاردنيين

 


مباراة مصر والجزائر: أين أحمد سعيد؟!

كتبها mohammed AlRekabat ، في 17 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:17 ص

مع صباح اليوم من المفترض أن تكون "أحداث" مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر، في تصفيات كأس العام، قد انتهت.

تداعيات المباراة وأهميتها في الجانب السياسي والاجتماعي - الثقافي أكبر وأخطرمن سؤال الفائز، ذلك أنّها تمثل "حالة دراسية" نموذجية لمؤشر متوالية الانهيار الذي وصلنا إليه حُكّاماً ومحكومين.

بأمس كنت أقرأ افتتاحية الزميلة القدس العربي عن العلاقة الأخوية المصرية- الجزائرية، وتذكّر الشعبين بتاريخ النضال المشترك في مواجهة الاستعمار وعُرى الأخوة العربية!

حسبت (في البداية) أنّه مقال ساخر! لأتبين (فيما بعد) أنه جاد، وجاد جداً، إذ تجاوزت المباراة الكروية حدود الملعب الأخضر لتصبح معركة سياسية وشعبية تعكس حالة من "الهستيريا العامة"، وكادت أن تصل إلى "أزمة دبلوماسية"، وهو ما لم يحدث مع إسرائيل في العدوان على غزة!

وقد أبدع الزميل حجّاج (كعادته) في كاريكاتير أمس "لعبة لا تتابعها الجماهير"، إذ وضع على قدم لاعب عباراتي "الفساد والتوريث" وعلى الكرة عباراتي "مصر والجزائر". ويمكن أيضاً أن تضيف على قدم اللاعب وعلى الكرة ما تشاء على الصعيد العربي العام!

الكارثة أنّ لعبة كرة القدم، أصبحت تتجاوز منطق المهارة والفن والتدريب والاحتراف لدى الجماهير لتمثل مساحة واسعة من تفريغ شحنات الاحتقان الاجتماعي والسيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت

كتبها mohammed AlRekabat ، في 15 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:51 ص

والله لست سعيداً كفاية لتلقي الاخبار الغير سارة في اي وقت !

جئت الى عملي مبكرا ومتحمسا بعض الشيء حتى فُجعت بخبر وفاة صديق لا بل قل أخ – فانا ومعظم موظفي الشركة أخوة – ان لم يكن بالرغبة فالبعشرة تكون الأخوة.

مصطفى شاب في منتصف العشرينيات، يعمل في حقل البرمجة. إلتحق بالعمل بالشركة في فترة مقاربة للفترة التي التحقت بها للعمل. واستمر بالعمل حتى شاء الله ان يستقيل وان يحصل على عقد عمل في السعودية، بعد ايام معدوده من دخولة الى السعودية وافته المنيه.

لم أجد ملجىء الا ان اختلي بنفسي بضع دقائق واستعيد نفسي، لأقول الموت حقيقة حتمية. لا أحد يملك ان يخلق نفسة او ان يقيض هذه النفس. نُولَد ثم نكبر ثم نموت. قد نموت باي مرحلة عمرية قد نموت تحت اي ظرف، بسبب او بدون. وكما يقال تعددت الاسباب والموت واحد. أتعجب ممن يسأل عن كيفية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحصاد الغربي للمجهود العربي

كتبها mohammed AlRekabat ، في 12 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:10 ص

لماذا يلجأ الشباب العربي الى بيع مجهوداتهم –وان صح التعبير ومجهودات غيرهم- الى الغرب.


ليست الفكرة بالغرب او الشرق، امريكا او روسيا، مستثمر مسلم او يهودي ليس هذا بالمهم- على الاقل بالنسبة لي انا شخصيا- ففي عالم التجارة لا يجود هناك ما يسمى : من وين انت الله يحيك؟ يعني عرف ببلدك ودينك وما الى ذلك. في عالم التجارة السؤال الوحيد هو كم تدفع.. وهذا منطقي جدا .. لان اللغة هناك لغة النقود والعملات Money Is Talking او كما يقال بالعربية " النقود تتكلم" … ربما المثل ليس بالصحيح استخدامه هنا ولكن هذا ما جال بالخاطر.


قرأت الخبر في موقع آريبيان بيزنيس حول صفقة تجارية جديدة لموقع جوجل والتي حصل عليها "عربي"  ب 750 مليون دولار (للاطلاع على  تفاصيل الخبر انقر هنا).


عمر الحموي الطرف الثاني في الصفقة مع جوجل، هو شاب عربي أسس موقع AdMob وهي شركة تعنى ب الإعلانات على الهاتف الجوال. فكرة جديدة وجميلة في ذلك الوقت -وما زالت- فلاقت نج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل حقاً سندرك رمضان؟!

كتبها mohammed AlRekabat ، في 1 أيلول 2009 الساعة: 07:26 ص

———————————————
هل حقاً سندرك رمضان؟!

لم يبق على رمضان إلا ثلاثة أو أربعة أيام فقط، والكل تقريبا بدأ يرسل التهاني بمناسبة هذا الشهر الفضيل، وأغلب الناس استعدوا وتجهزوا لهذا الشهر، فالمصاحف نشرت وجهزت، والمصليات أعدت وفرشت للمصلين القائمين والطعام المخصص لهذا الشهر ملأ الثلاجات، بل إن بعض الناس رتب جدوله من حيث الزيارات واللقاءات العائلية والاجتماعية وغيرها من الاستعدادات والتجهيزات…

لكن السؤال المهم الذي يجب ألا نغفل عنه… هل حقا سندرك رمضان؟!! وهل نضمن صيامنا لهذا الشهر المبارك؟!!

قد يبدو السؤال غريبا عند البعض لكنه واقعي ومنطقي إذا تأملنا فيه!! ففي هذه الأيام القادمة سيقبض الله أرواحا ربما تبلغ العشرات في مجتمعنا الصغير، فهل ضمنا أننا لن نكون منهم؟!!

لعلي أكون أحدهم ولعل أحد القارئين لمقالي سيكون منهم، ولعل أحد أحبابنا أو أقربائنا سيكون ممن اختاره الرب عز وجل قبل دخول الشهر، وإنما الأعمال بالنيات.

إن تيقننا بإدراكنا للشهر نوع من طول الأمل، ولو فكر الواحد منا أن أكثر الميتين في هذه الأيام كانوا مستعدين للشهر وربما كانوا مستعدين للعيد بعده!! ولكن إذا نزل القدر فلا مفر منه {فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} [سورة الأعراف: 34].

إن غروب الشمس علينا ليلة رمضان ونحن أحياء موحدون ناوون لصيام رمضان وقيامه يعد نعمة عظيمة من الرب عز وجل، ولهذا يطلب المؤمنون الصادقون من ربهم وبقلوبهم أن يدركوا هذا الشهر، فإذا أدركوه طلبوا من ربهم بصدق وإخلاص أن يعينهم على صيامه وقيامه، ولن يستطيع أحد صيام الشهر وقيامه إلا بالاستعانة بربه عز وجل، والمؤمن يقول من قلبه {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [سورة الفاتحة: 5].

شياطين الجن وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تواصَل

كتبها mohammed AlRekabat ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 08:21 ص

تواصَل


طرق التواصل في زماننا كثيرة ، فمع التقدم التكنولوجي تستطيع الاتصال بمن تشاء وفي اي وقت وزمان ومكان ، بالصوت بالصورة بالكتابه .. بما شئت .


مع كل هذه الوسائل المتاحة من الاتصال إلا انك تحس بانك وحيد ، مخنوق ، زهقان .. رغم وجود العديد من وسائل المتعة لدينا، ووجود زحمة في العمل – الى درجة اني رأيت جدول احد الاصدقاء فوجدت انه مشغول الى 6 اشهر قادمه على اقل تقدير – ولكنه بنفس الوقت يقول لي اني اشعر بملل !!! ويحس بالفراغ من حولة دائما

سنجرب نوع جديد من التواصل … هل جربت أن تتواصل مع نفسك؟ .. نعم مع نفسك انت؟ العديد منا لا يعرف معنى التواصل مع الذات . مثال :
العديد من لا يعرف ما يريد بهذه الحياة ، لا يعرف فعلا ما يحب وما يكره، نسي فطرته التي فُطر عليها ، ليس لديه هويه او شخصية تميزه عن غيره ، تجده في كل يوم بمزاج معين ، فهو مفتوح على العالم الخارجي بشكل عجيب فتراه يتبدل حاله كل يوم من حال الى حال ( ليس بالضروره ان يكون الحال سيء) . هو وذاته ونفسه على خلاف دائم !!


قاعدة ادرايه تقول : تعدد الاهداف تؤدي الى عدم تحقيق ولا هدف . فالانسان الناجح يجعل لنفسة هدفا واحدا وتحت مظله هذا الهدف، اهداف اخرى صغيرة ترتبط بالهدف الرئيسي بخيوط ذهبيه ( الموضوع يطول شرحة )


نجد شخص يلعب على جميع المحاور وفي وقت واحد ظنا منه انه يستطيع الحصول على كل شيء بحسن تدبيره فقط .


يجب ان تجلس مع نفسك : جلسة صراحة تعيد التفكير والنظر بمسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي