راعي غنم
كتبهاmohammed AlRekabat ، في 14 حزيران 2009 الساعة: 08:37 ص
يحكى ان راعي أغنام فوجئ بسيارة bmw جديدة تقف قريبا من قطيعه ويخرج منها شاب حسن الهندام كل شيء على جسمه من فيرساتشي وايف سان لوران وغوتشي،ويقول له: إذا قلت لك كم عدد البهائم التي ترعاها هل تعطيني واحدا منها ؟
أجاب الراعي بنعم، فأخرج الشاب كمبيوترا صغيرا وأوصله بهاتفه النقال
ودخل الإنترنت، وانتقل إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية، حيث حصل على خدمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية ( جي.بي.آر.إس) ثم فتح بنك المعلومات وجدولا في إكسل وخلال دقائق كان قد حصل على تقرير من 150 صفحة ثم التفت نحو الراعي وقال له: لديك 1647 رأسا من البهائم، وكان ذلك صحيحا،فقال له الراعي تفضل باختيار الخروف الذي يعجبك. فنزل الشاب من سيارته وحام بين القطيع ثم حشر الحيوان الذي وقع عليه اختياره في الصندوق الخلفي للسيارة،عندئذ قال له الراعي: لو استطعت أن أعرف طبيعة ونوع عملك هل تعيد إلي خروفي؟ وافق الشاب فقال له الراعي: أنت مستشار، فدهش الشاب وقال: هذا صحيح ولكن كيف عرفت ذلك؟ فقال له الراعي: بسيطة، فقد أتيت إلى هنا دون أن يطلب منك أحد ذلك ثم سعيت لنيل مكافأة بإجابتك على سؤال لم أطرحه عليك بل وكنتُ أعرف إجابته سلفا بينما لم تكن أنت تعرف الإجابة بل ولا تعرف شيئا عن عملي. على كل حال أرجو أن تخرج كلبي من شنطة سيارتك فإنه ليس خروفا !!
المقصود؟
هذاالنوع من المستشارين والخبراء عندنا بالمئات وربما بالالاف وينطبق هذا الكلام على عدد من مستشاري الوزراءومستشاري مجلس الشورى ورجال الاعمال …الخ لجان استشاريه /اجتماعات /ابحاث /مؤتمرات وبالنهايه لانجد حلول على ارض الواقع وتبقى المشاكل والقضايا عالقه ولكن حساباتهم المصرفيه تزيد والضحيه هو المواطن المسكين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 6:19 ص
هههههه قصة جميلة
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 6:20 ص
شكرا لك
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 6:22 ص
قصة ممتعة ذات هدف
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 12:24 ص
سلام الله عليكم
كم أنت رقيق أبي أيها الحبيب محمد الركابات
معذرة على طول الغياب
غدرٌ… أُخُوه …. وَرَجَاء
مَعذِرَةً يا قومِ… يا قومِ معذرةً
بني صَهيونَ الغدرَ طَبعُهُم … ولكن للعُربِ لا
عَزَاء
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:15 م
صدقت الضحيه هو المواطن المسكين الذي شوه فكره وبدلت
مبادئه وقيمه و سرق قوته لكي تزيد حسابات المسؤلين
في البنوك.
دمت بكل خير
تحياتي.
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:24 م
………….ولكن !!!
أنى لنـــــــــــا أن نعي ذلك !!!
أمثال ذاك الكثير في مجتمعاتنا العربية ……
………..ولا نجرأ حتى مجرد السؤال لهم !!!
ممممممم…السؤال الآن :
هل باستطاعتنا الترصد لهم ، والتمكن من اطلاعهم
عثراتهم ؟؟؟!!!وبكل أريحية !!!
وهل سيستقبلون ماقمنا برصده ،أوحتى مرئياتنا حول
مـــــــــــاوجدنا ، أو حتى فكرة نقصهم ؟؟!!!
سيدي الفاضل ……..بحق سررت بمروري هنا ..
أمنياتي لكم ..
ســـــــــــأعود هنا كثيراً……فأنتم بالتأكيد تستحقون الكتابعة ….دمتم بأفضل حال ..
نوووووووووور