هي
كتبهاmohammed AlRekabat ، في 12 تموز 2009 الساعة: 09:06 ص
مقطع :
"المرأه: آه…. ثم آه لو تعلموا أيها الرجال مدى
حاجتنا إلى الحب والحنان اكثر من المال فالمرأة زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب"
هذا مقطع من حوار دار بين رجل وامرأه، وكان الحوار في محاولة لإيجاد حل للسعادة المتبادلة بينهما .
فعلا، هذه ما أدركته تماما ان المرأة بحاجة الى الحب والحنان والكلمة الطيبه. صدق الرسول عندما قال او كما قال : ان الرجل اذا وضع اللقمة في فم زوجته كانت له صدقة. (والمقصود بصدقة : أي حسنة)
ويقول علماء النفس انك اذا كنت تتحدث مع زوجتك بموضوع منزلي عادي ، وفي اثناء الحديث تحركت خصلات من شعرها ونزلت على جبينها ، وقمت انت بلطف ودون انقطاع الحديث، دونما شعور وببتسامه وبيد لطيفة ورفعت تلك الخصيلات وردتتها الى مكانها، ستشعر المرأة حينئذ بمدى اهتمامك بها لدرجة انك تتابعها باهتمام حتى في مكان خصيلات الشعر الرقيقة. لن تشعر بمدى تأثير هذه الحركة البسيطة التي لن تكلفك شيء ولكنها ستعطيك كل شيىء ، نعم ستأسرها !
هبه الله عز وج لنا نحن الرجال، بأن جعل لنا المرأة في اشكال ومراحل عدة - لا اقصد مظهرها الخارجي ولا عمرها طبعا، حتى تصل معي الى ما اريد: من هي المرأة في حياتك.؟
هي الأم والأخت والبنت .. والزوجة. تلك الزوجة التي بدأنا الحديث عنها
هي المكث والاستقرار "هن لباسن لكم وانتم لباسن لهن" … ترى ماذا فعلنا بهذه الهبه؟
قالت لنا : انا بحاجة الحب والحنان اكثر من المال، انا زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب، كيف انت والحنان؟ هل سقيت الزهرة بقطرات الحب ؟ أم تركت الزهرة لتجف .. تذبل .. ثم تموت…
العديد من الرجال يقف ويسأل لما ذبلت الزهرة .. ما دهاها.. لا شيىء، فقط انك متزوج من منذ فترة ، ما فيها الا العمل والاكل والنوم.. يقول: هي الدنيا مجموعة من الظروف. أصدق مع نفسك فالامر لا يكلفك شيىء ويعطيك كل شيء ( تذكر خصلات الشعر وقس عليها ) .
اجلس مع زوجتك، نادها باحب اسم او لقب لها، لا تكن تقليديا، اجعلها السكينة لك، نم على نحرها ستشعر انت وهي بالراحة ، تحدث اليها بكل ما يخطر ببالك، لن تجد احد يسمعك ويغير ما يدو ببالك ليكون اجمل وأثمر الا هي، النساء شقائق الرجال، امنحها الثقة فهي عند حسن الظن منك !
أطع امك، قبل يديها ورجليها صبح مساء، أرجع بالفضل دائما لها فهذا يشعرها بالفخر وكمال المهمة
اذا كانت لك اخت، خصص لها من وقتك للجلوس والحديث معها، ولا تنسها من الهدايا ولو برابط للشعر
اذا كانت لك بنت صغيرة، العب معها واستمع الى انغام الموسيقى بضحكتها، فغدا تغدو عروسا
اذا كانت لك بنت كبيرة، اعرها الاهتمام واحترم خصوصيتها وكن سراجا ينير دربها لا تكن مصدر العتمة
فكم منا اضاع هذه الهبه فنسي امه ، وجفت زوجته ، أهمل اخته ، وهمش بنته!
صدقا المرأة بحاجة الى الحنان والحب ، يا الله ما اعظم خالقها، ابدع في خلقها وصنعها. غريبة بطبعها جميلة في شكلها ، رومنسية، عاطفية، كتلة من الاحساس الجاري، ما لمست شيىء إلا لان ، وما نظرت الى شيىء الا تحرك من الفرح. وما دخلت شيىء الا كتب له النجاح.
وراء كل رجل عظيم امرأة، اما ان تكون امة او اخته او زوجته او حتى بنته لم لا !!!
اتعلمون بيني وبينكم ( هذا يسمى السر المشاع ) اني اتمى من الله ان يرزقني 3 بنات ، ليس فقط حتى اكون ممن قال فيهم الرسول: وجبت له الجنة وكن له سترا من النار - أو كما قال عليه السلام – ولكن لاني أحب ذلك . وطبعا قبل البنات الثلاث ان يرزقني أما لهن !
فتحياتي لكي ايتها المرأة العظيمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 9:33 ص
من تجربة بسيطه، الزوجه لا تنظر الى المال أو الهدايا بقدر ما تنظر الى لمسة رقيقة أو كلمة طيبة أو حتى ابتسامة لطيفة .. فالحب والحنان بالنسبة لها أهم!!
أيها الزوج، أعد حساباتك!
شكرا أخ محمد على هذا المقال المفيد.
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 9:55 ص
نعم هي الأم والأخت والبنت .. والزوجة
مقال رائع
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 10:10 ص
كل التوفيق عزيزي ,,,,,,,,,,,,,,,, مشكور
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:16 م
الله بعطيك العافية أستاذ محمد
نحن بأمس الحاجة صراحة إلى الحب… بحاجة إلى ان نعرف كيف نحب… بحاجة إلى نشر ثقافة الحب في كل مكان وفي كل زمان.
فالله عز جل لم يخلقنا إلا لنحب… هكذا أنا أرى العالم.
تحياتي لك ولهذا المقال الجميل
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 5:02 م
لك مني كل الشكر والتقدير على هذا المقال الذي لفت انتباهي واعجبتني كلماته الرقيقة
ولكن كل ما اريد ان اقوله بان هذا الحب لم يعد موجود لانه ضاع بين متاهات هذا الزمن او هي الظروف التعيسة هذا ما اسميه ولكن مازال هناك بصيص من الامل قد يظهر وقد لا يظهر
ولكن ما علينا سوى الانتظار
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 5:27 م
المقال رائع جدا
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:25 م
**شكراً بل ألف شكر يا صديقي محمد.
.صديقي..لا المال..ولا حتىالابناء تغني الزوجة عن
..لمسة حنان من زوجها..ولكن و للأسف الغالبية من
الرجال في مجتمعنا الشرقي يتصور ان هذه اللمسة
..ربما تفقده هيبته امامها
..لأن الغالبيه العظمى من الرجال صدقوا خدعة
..”"المرأة مخلوق ضعيف “”..ولم يدركوا ان سر قوتها
..يكمن في مظهرها الضعيف..لذا فهي دائماً في حاجة
..الي لمسة الرجل التي تؤكد لها انه الأقوى..
..و تنسيها الحقيقة..و تجعلها تعيش معه الاكذوبة
.
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:38 م
ليس بالمال وحده تسعد الحياة الزوجية ..
فالحب والحنان دفء الحياة ، وفتيلها الذي به تشتعل
سعــــــــــــادة ورضى …
أمنياتي لكم بحياة ملؤها السعادة والتوفيق …
نوووووووووور
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 6:05 ص
من أروع الكلمات التي قرأتها
أشكرك على إحساسك الرائع..قليلون هم الذين يدركون هذه الحقائق..
تقبل مروري واعجابي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:04 ص
الاستاذ الفاضل محمد
تحية عربية وبعد
سعدت كثيرا بزيارتك الاكثر من رائعة …
قالوا في المرأة الكثير وليس عندي مااقول الا ان اخطر ما في اموضوع ان المرأة اذا كانت بخير فالامة كلها بخير اما ان كان حالها كما نرى فالمصيبة تحل بكل الامة فلا صلاح للامة دون صلاح النساء فيها فهن ذوات اثر عميق سلبا وايجابا….
دمت بخير
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:52 ص
يا محمد
يا محمد الله يعزك
اخيرا فى راجل بيتكلم وينصف المرأه
انت اتكلمت بلسانها واحساسها واحتياجاتها
ربنا يباركلك
ويرزقك بمن تسعدك ويرزقك الثلاث بنات
شكرا لمرورك على مدونتى
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:54 ص
قالت لنا : انا بحاجة الحب والحنان اكثر من المال، انا زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب، كيف انت والحنان؟ هل سقيت الزهرة بقطرات الحب ؟ أم تركت الزهرة لتجف .. تذبل .. ثم تموت…
العديد من الرجال يقف ويسأل لما ذبلت الزهرة .. ما دهاها.. لا شيىء، فقط انك متزوج من منذ فترة ، ما فيها الا العمل والاكل والنوم.. يقول: هي الدنيا مجموعة من الظروف. أصدق مع نفسك فالامر لا يكلفك شيىء ويعطيك كل شيء ( تذكر خصلات الشعر وقس عليها ) .
======================================
الخلاصه
دى كلها سر النجاح والاستحواذ على المرأه
رائعه فعلا وخصوصا انها من رجل
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:56 ص
صدقا المرأة بحاجة الى الحنان والحب ، يا الله ما اعظم خالقها، ابدع في خلقها وصنعها. غريبة بطبعها جميلة في شكلها ، رومنسية، عاطفية، كتلة من الاحساس الجاري، ما لمست شيىء إلا لان ، وما نظرت الى شيىء الا تحرك من الفرح. وما دخلت شيىء الا كتب له النجاح.
وراء كل رجل عظيم امرأة، اما ان تكون امة او اخته او زوجته او حتى بنته لم لا !!!
========================================
معلش
اصل دى كمان حلوه قوى
يا بختها يا عم محمد والله
هههههههههه
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:49 ص
مقال رائع
كل الشكر وامنيات التوفيق
جميل جدا ان يكون هناك من يفكر بهذه الطريقة الايجابية تجاه الام والبنت والابنة والاخت والزوجة
دمت بخير
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 9:45 ص
اخي الغالي محمد تحياتي ..
المرأة تحتاج الى من يخاطب عقلها …وعقلها يحتاج الى الانسان المعبأ بانسانيتة ..
المرأة كما الرجل يحتاجان الى الحنان ..والى لغة تترجم مشاعر الروح والجسد ..
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 9:24 م
أخي محمد:
قرأت ما كتبت مرات..وتلمست هذي الروح الطيبة التي تسكنك ورسمت حقيقة مشاعرك بحرف صادق ..مخلص ناصح..
أخي:
والله لو أعيرت المرأة الاهتمام الذي تستحقه لحظة ولادتها حتى موتها لما كان حالنا هذا الحال..
إن قالوا أن المرأة نصف المجتمع ..فهي كله..لأنها هي من تربي نصفه الثاني..
ومهما أخفت المرأة عواطفها ومشاعرها وتصلبت وحاولت أن تبدو كالرجال..لكن..هناك لحظة ستتهاوى عندها لتعود لطبيعتها التي أوجدها الله بها..لأنوثتها ورقتها ودمعها..
محمد:
صدقا إن انحراف كثير من الفتيات سببه الأب أو الأخ وما يعاملون به فتاتهم هذه الضيفة عندهم من جفاف وجفاء وخشونة في المعاملة فتحاول أن تتلمس الحنان خارج بيتها فتقع في الشباك..
موضوع أكثر من قيم..وبصراحة..تلكأت في الكتابة مذ قرأته منذ أيام لأنني في كل مرة تخطر لي أفكار مختلفة أكتبها فتتزاحم..ثم..أفصل بينها فلا أكتب..
وإن تمنيت 3 بنات فأنا قد دعى لي زوجي أن أرزق بالثانية عند الكعبة وأحمد الله على نعمته واستجابته لنا..
البنات زينة الحياة
وحجاب لكم أيها الأباء من النار
أمنياتي لك بكل التوفيق..وأن يرزقك الله ما تتمنى..زوجة طيبة تكون أما واعية تربي بناتك الثلاث..
وفقك الرحمن
دمت بخير
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 1:57 ص
محمد
اسعد الله صباحك
ومتعك بالصحةوالعافية
وجعل ايامك كلها خير وبركه
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 9:58 ص
d
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 9:58 ص
ddddd
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 10:05 ص
شكرا
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 10:56 ص
اخى محمد
انت جميل وكلامك جميل
ورؤيتك اجمل
شكرا لك
دمت بالف خير
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 8:05 ص
أخي العزيز محمد
صباح الخيرات
مقال رائع ينصف المرأة تلك المخلوقة اللطيفة
في جميع مراحلها وأوضاعها الأم الزوجة الأخت الأبنة
كم تحتاج المرأة للتقدير ممن حولها من الذكور
وكم تشعر بالسعادة وبأهميتها عندما يكون هناك
اهتمام واضح فيها ممن حولها
أتمنى أن يرزقك الله بزوجة صالحة وبثلاث بنات
لأنك تستحق السعادة وهن بصدق مصدر السعادة
والفرح في المنزل
تحياتي لك دوما
ديسمبر 7th, 2009 at 7 ديسمبر 2009 12:51 م
تسلم ايديك على هالمقال.
ديسمبر 8th, 2009 at 8 ديسمبر 2009 10:15 ص
سيدي الفاضل
(هي) رائعة به،هو الحبيب والزوج والصديق والأخ والأب والإبن
(هو) وحده بإمكانه جعلها ملاكا بالحب والحنان
تحياتي لك ورزقك الله السعادة والزوجة الرائعة مثلك والذرية الصالحة بنينا وبنات.