لما كان الرجل رجلاَ… كانت المرأة مرأةً.

تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها mohammed AlRekabat نشر في , غير مصنف

كَثُر الحديث في الآونة الاخيرة بين أقراني وأصدقائي عن تجاربهم في الزواج والتي يعدّونها " كانت مٌستعجلة نوعا ما ولو أُتيح لهم الفرصة للعودة لتأنو وتزوجو بأخريات" .. يعني لو اختار من جديد سيختار أفضل من هذا الخيار !!

كربونة الحياة السابقة:

معظم المشاكل التي يطرحونها ان الزوجة لا توفر لهم الخدمات التي يحتاجها الزوج من وجهة نظرهم، يقول احدهم ان امه سابقا كانت تٌحضِر له صحن فواكة –ليس صحنا عاديا طبعا- يحتوي على أربعة انواع فواكة مقطعة مع بعضها البعض بقطع صغيرة يسهل اكلها ومعها "الشوكة" حتى لايقوم حتى بغسل يدية او عناء التقشير والتقطيع او حتى التفكير بماهية ما يأكل. زوجته الان تحضر صحن الفواكة الكبير وتضعه امامه، وتجلس بحياء منتظرة ان يقول على الاقل كلمة شكرا، أو ان يكون رومنسيا ويقول: هذا الكرز من لون خدودك.. او ان يغلط لا سمح الله ويقشر لها حبة برتقال او موزة.

يرمقها بطرف عينه، وكأن لسان الحال يقول: الله يرحم هذيك الأيام ويسهل عليكي يا أمي لما  كان يصلني كل شي مقشر ومقطع!.. طبعا ينتهي الأمر الى ان يأكل كل واحد لحال بصمت تام وكان

المزيد


مباراة مصر والجزائر: أين أحمد سعيد؟!

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها mohammed AlRekabat نشر في , غير مصنف

مع صباح اليوم من المفترض أن تكون "أحداث" مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر، في تصفيات كأس العام، قد انتهت.

تداعيات المباراة وأهميتها في الجانب السياسي والاجتماعي - الثقافي أكبر وأخطرمن سؤال الفائز، ذلك أنّها تمثل "حالة دراسية" نموذجية لمؤشر متوالية الانهيار الذي وصلنا إليه حُكّاماً ومحكومين.

بأمس كنت أقرأ افتتاحية الزميلة القدس العربي عن العلاقة الأخوية المصرية- الجزائرية، وتذكّر الشعبين بتاريخ النضال المشترك في مواجهة الاستعمار وعُرى الأخوة العربية!

حسبت (في البداية) أنّه مقال ساخر! لأتبين (فيما بعد) أنه جاد، وجاد جداً، إذ تجاوزت المباراة الكروية حدود الملعب الأخضر لتصبح معركة سياسية وشعبية تعكس حالة من "الهستيريا العامة"، وكادت أن تصل إلى "أزمة دبلوماسية"، وهو ما لم يحدث مع إسرائيل في العدوان على غزة!

وقد أبدع الزميل حجّاج (كعادته) في كاريكاتير أمس "لعبة لا تتابعها الجماهير"، إذ وضع على قدم لاعب عباراتي "الفساد والتوريث" وعلى الكرة عباراتي "مصر والجزائر". ويمكن أيضاً أن تضيف على قدم اللاعب وعلى الكرة ما تشاء على الصعيد العربي العام!

الكارثة أنّ لعبة كرة القدم، أصبحت تتجاوز منطق المهارة والفن والتدريب والاحتراف لدى الجماهير لتمثل مساحة واسعة من تفريغ شحنات الاحتقان الاجتماعي والسيا

المزيد


هل حقاً سندرك رمضان؟!

أيلول 1st, 2009 كتبها mohammed AlRekabat نشر في , غير مصنف

———————————————
هل حقاً سندرك رمضان؟!

لم يبق على رمضان إلا ثلاثة أو أربعة أيام فقط، والكل تقريبا بدأ يرسل التهاني بمناسبة هذا الشهر الفضيل، وأغلب الناس استعدوا وتجهزوا لهذا الشهر، فالمصاحف نشرت وجهزت، والمصليات أعدت وفرشت للمصلين القائمين والطعام المخصص لهذا الشهر ملأ الثلاجات، بل إن بعض الناس رتب جدوله من حيث الزيارات واللقاءات العائلية والاجتماعية وغيرها من الاستعدادات والتجهيزات…

لكن السؤال المهم الذي يجب ألا نغفل عنه… هل حقا سندرك رمضان؟!! وهل نضمن صيامنا لهذا الشهر المبارك؟!!

قد يبدو السؤال غريبا عند البعض لكنه واقعي ومنطقي إذا تأملنا فيه!! ففي هذه الأيام القادمة سيقبض الله أرواحا ربما تبلغ العشرات في مجتمعنا الصغير، فهل ضمنا أننا لن نكون منهم؟!!

لعلي أكون أحدهم ولعل أحد القارئين لمقالي سيكون منهم، ولعل أحد أحبابنا أو أقربائنا سيكون ممن اختاره الرب عز وجل قبل دخول الشهر، وإنما الأعمال بالنيات.

إن تيقننا بإدراكنا للشهر نوع من طول الأمل، ولو فكر الواحد منا أن أكثر الميتين في هذه الأيام كانوا مستعدين للشهر وربما كانوا مستعدين للعيد بعده!! ولكن إذا نزل القدر فلا مفر منه {فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} [سورة الأعراف: 34].

إن غروب الشمس علينا ليلة رمضان ونحن أحياء موحدون ناوون لصيام رمضان وقيامه يعد نعمة عظيمة من الرب عز وجل، ولهذا يطلب المؤمنون الصادقون من ربهم وبقلوبهم أن يدركوا هذا الشهر، فإذا أدركوه طلبوا من ربهم بصدق وإخلاص أن يعينهم على صيامه وقيامه، ولن يستطيع أحد صيام الشهر وقيامه إلا بالاستعانة بربه عز وجل، والمؤمن يقول من قلبه {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [سورة الفاتحة: 5].

شياطين الجن وم

المزيد


تواصَل

أغسطس 2nd, 2009 كتبها mohammed AlRekabat نشر في , غير مصنف

تواصَل


طرق التواصل في زماننا كثيرة ، فمع التقدم التكنولوجي تستطيع الاتصال بمن تشاء وفي اي وقت وزمان ومكان ، بالصوت بالصورة بالكتابه .. بما شئت .


مع كل هذه الوسائل المتاحة من الاتصال إلا انك تحس بانك وحيد ، مخنوق ، زهقان .. رغم وجود العديد من وسائل المتعة لدينا، ووجود زحمة في العمل – الى درجة اني رأيت جدول احد الاصدقاء فوجدت انه مشغول الى 6 اشهر قادمه على اقل تقدير – ولكنه بنفس الوقت يقول لي اني اشعر بملل !!! ويحس بالفراغ من حولة دائما

سنجرب نوع جديد من التواصل … هل جربت أن تتواصل مع نفسك؟ .. نعم مع نفسك انت؟ العديد منا لا يعرف معنى التواصل مع الذات . مثال :
العديد من لا يعرف ما يريد بهذه الحياة ، لا يعرف فعلا ما يحب وما يكره، نسي فطرته التي فُطر عليها ، ليس لديه هويه او شخصية تميزه عن غيره ، تجده في كل يوم بمزاج معين ، فهو مفتوح على العالم الخارجي بشكل عجيب فتراه يتبدل حاله كل يوم من حال الى حال ( ليس بالضروره ان يكون الحال سيء) . هو وذاته ونفسه على خلاف دائم !!


قاعدة ادرايه تقول : تعدد الاهداف تؤدي الى عدم تحقيق ولا هدف . فالانسان الناجح يجعل لنفسة هدفا واحدا وتحت مظله هذا الهدف، اهداف اخرى صغيرة ترتبط بالهدف الرئيسي بخيوط ذهبيه ( الموضوع يطول شرحة )


نجد شخص يلعب على جميع المحاور وفي وقت واحد ظنا منه انه يستطيع الحصول على كل شيء بحسن تدبيره فقط .


يجب ان تجلس مع نفسك : جلسة صراحة تعيد التفكير والنظر بمسا

المزيد


هي

تموز 12th, 2009 كتبها mohammed AlRekabat نشر في , غير مصنف

مقطع :


"المرأه: آه…. ثم آه لو تعلموا أيها الرجال مدى
حاجتنا إلى الحب والحنان اكثر من المال فالمرأة زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب"


هذا مقطع من حوار دار بين رجل وامرأه، وكان الحوار في محاولة لإيجاد حل للسعادة المتبادلة بينهما .


فعلا، هذه ما أدركته تماما ان المرأة بحاجة الى الحب والحنان والكلمة الطيبه. صدق الرسول عندما قال او كما قال : ان الرجل اذا وضع اللقمة في فم زوجته كانت له صدقة. (والمقصود بصدقة : أي حسنة)

ويقول علماء النفس انك اذا كنت تتحدث مع زوجتك بموضوع منزلي عادي ، وفي اثناء الحديث تحركت خصلات من شعرها ونزلت على جبينها ، وقمت انت بلطف ودون انقطاع الحديث، دونما شعور وببتسامه وبيد لطيفة ورفعت تلك الخصيلات وردتتها الى مكانها، ستشعر المرأة حينئذ بمدى اهتمامك بها لدرجة انك تتابعها باهتمام حتى في مكان خصيلات الشعر الرقيقة. لن تشعر بمدى تأثير هذه الحركة البسيطة التي لن تكلفك شيء ولكنها ستعطيك كل شيىء ، نعم ستأسرها !

هبه الله عز وج لنا نحن الرجال، بأن جعل لنا المرأة في اشكال ومراحل عدة - لا اقصد مظهرها الخارجي ولا عمرها طبعا، حتى تصل معي الى ما اريد: من هي المرأة في حياتك.؟


هي الأم والأخت والبنت .. والزوجة. تلك الزوجة

المزيد


التالي