<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>خواطر</title>
	<atom:link href="http://mrikabat.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mrikabat.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 11:24:01 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>لما كان الرجل رجلاَ&#8230; كانت المرأة مرأةً.</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608053/%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%8e-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9%d9%8b/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608053/%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%8e-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 10:34:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608053</guid>
		<description><![CDATA[كَثُر الحديث في الآونة الاخيرة بين أقراني وأصدقائي عن تجاربهم في الزواج والتي يعدّونها &#34; كانت مٌستعجلة نوعا ما ولو أُتيح لهم الفرصة للعودة لتأنو وتزوجو بأخريات&#34; .. يعني لو اختار من جديد سيختار أفضل من هذا الخيار !!
كربونة الحياة السابقة:
معظم المشاكل التي يطرحونها ان الزوجة لا توفر لهم الخدمات التي يحتاجها الزوج من وجهة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma">كَثُر الحديث في الآونة الاخيرة بين أقراني وأصدقائي عن تجاربهم في الزواج والتي يعدّونها &quot; <span style="color: rgb(0, 0, 128)">كانت مٌستعجلة نوعا ما ولو أُتيح لهم الفرصة للعودة لتأنو وتزوجو بأخريات</span>&quot; .. يعني لو اختار من جديد سيختار أفضل من هذا الخيار !!</p>
<p>كربونة الحياة السابقة:</p>
<p>معظم المشاكل التي يطرحونها ان الزوجة لا توفر لهم الخدمات التي يحتاجها الزوج من وجهة نظرهم، يقول احدهم ان امه سابقا كانت تٌحضِر له صحن فواكة &ndash;ليس صحنا عاديا طبعا- يحتوي على أربعة انواع فواكة مقطعة مع بعضها البعض بقطع صغيرة يسهل اكلها ومعها &quot;الشوكة&quot; حتى لايقوم حتى بغسل يدية او عناء التقشير والتقطيع او حتى التفكير بماهية ما يأكل. زوجته الان تحضر صحن الفواكة الكبير وتضعه امامه، وتجلس بحياء منتظرة ان يقول على الاقل كلمة شكرا، أو ان يكون رومنسيا ويقول: هذا الكرز من لون خدودك.. او ان يغلط لا سمح الله ويقشر لها حبة برتقال او موزة.</p>
<p>يرمقها بطرف عينه، وكأن لسان الحال يقول: الله يرحم هذيك الأيام ويسهل عليكي يا أمي لما&nbsp; كان يصلني كل شي مقشر ومقطع!.. طبعا ينتهي الأمر الى ان يأكل كل واحد لحال بصمت تام وكان الموضوع اكل الفواكة فقط لا غير.</p>
<p>ان ما كان يعيشهة البنت او الشاب على حد سواء من حياة أسرية سابقة مَعولين لا عائلين تختلف وتماما عن حياتهم كعائلين لأسرة. فمصطلح &quot; كربونة الحياة السابقة&quot; لا وجود له.. لا اقصد طبعا على الفواكة المقطعة.. فالموضوع هنا كنوع من كوميديا فقط.</p>
<p>فاذا اراد الشب ان تكون له الزوجة &quot;خادمة وللفراش فقط&quot; قطعا سيشعر بعد فترة من زواجة ان هذه الزوجة لا تقدم الخدمات التي يريدها الزوج لأن الأمر ليس كذلك. وكذلك الزوجة اذا نظرت الى زوجها على انه &quot;بطاقة صراف آالي&quot;&nbsp; لتلبية جميع الاحتياجات، فبعد الزواج لن تجد اي متعة او داعي للبقاء معه.</p>
<p>معرفة الهدف الرئيسي من الزواج يجعل كلاهما واعياً مدركاً لقيمة هذه النعمة ووجوب المحافظة عليها.</p>
<p>ولأن الفرس من الفارس كما يقولون، فليَعد الرجل رجلا حتى تعود المرأة مرأة (ولنتذكر:لما كان الرجل رجلا&#8230; كانت المرأة مرأة).</p>
<p>ودمتم سالمين <br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608053/%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%8e-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مباراة مصر والجزائر: أين أحمد سعيد؟!</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608049/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%9f/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608049/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 08:17:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608049</guid>
		<description><![CDATA[مع صباح اليوم من المفترض أن تكون &#34;أحداث&#34; مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر، في تصفيات كأس العام، قد انتهت.
تداعيات المباراة وأهميتها في الجانب السياسي والاجتماعي - الثقافي أكبر وأخطرمن سؤال الفائز، ذلك أنّها تمثل &#34;حالة دراسية&#34; نموذجية لمؤشر متوالية الانهيار الذي وصلنا إليه حُكّاماً ومحكومين.
بأمس كنت أقرأ افتتاحية الزميلة القدس العربي عن العلاقة الأخوية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">مع صباح اليوم من المفترض أن تكون &quot;أحداث&quot; مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر، في تصفيات كأس العام، قد انتهت.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">تداعيات المباراة وأهميتها في الجانب السياسي والاجتماعي - الثقافي أكبر وأخطرمن سؤال الفائز، ذلك أنّها تمثل &quot;حالة دراسية&quot; نموذجية لمؤشر متوالية الانهيار الذي وصلنا إليه حُكّاماً ومحكومين.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">بأمس كنت أقرأ افتتاحية الزميلة القدس العربي عن العلاقة الأخوية المصرية- الجزائرية، وتذكّر الشعبين بتاريخ النضال المشترك في مواجهة الاستعمار وعُرى الأخوة العربية!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">حسبت (في البداية) أنّه مقال ساخر! لأتبين (فيما بعد) أنه جاد، وجاد جداً، إذ تجاوزت المباراة الكروية حدود الملعب الأخضر لتصبح معركة سياسية وشعبية تعكس حالة من &quot;الهستيريا العامة&quot;، وكادت أن تصل إلى &quot;أزمة دبلوماسية&quot;، وهو ما لم يحدث مع إسرائيل في العدوان على غزة!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">وقد أبدع الزميل حجّاج (كعادته) في كاريكاتير أمس &quot;لعبة لا تتابعها الجماهير&quot;، إذ وضع على قدم لاعب عباراتي &quot;الفساد والتوريث&quot; وعلى الكرة عباراتي &quot;مصر والجزائر&quot;. ويمكن أيضاً أن تضيف على قدم اللاعب وعلى الكرة ما تشاء على الصعيد العربي العام!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">الكارثة أنّ لعبة كرة القدم، أصبحت تتجاوز منطق المهارة والفن والتدريب والاحتراف لدى الجماهير لتمثل مساحة واسعة من تفريغ شحنات الاحتقان الاجتماعي والسياسي والنفسي الهائلة، التي تعاني منها المجتمعات العربية برعاية رسمية من أعلى المستويات!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">الهستيريا الشعبية والإعلامية، في مثل هذه المباراة (وكذلك المباريات التي تأخذ طابعاً شبيهاً في مختلف الدول العربية: فيصلي - وحدات، أهلي وزمالك..)، بمثابة حالة &quot;هروب جمعي&quot; للجماهير العربية من الأسئلة المرهقة والمُكلفة، طالما أنّ السياسة تودي إلى المهالك.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">هذا الهروب يساهم فيه الإعلام اليوم بوعي، وبلا وعي، فتتصدر المباراة العناوين الأولى للصحف المهمة، مع عبارات التحدي والحشد والتعبئة الجماهيرية، باستعادة &quot;وظيفية&quot; لدور المذيع المصري الشهير أحمد سعيد، والوطنية العصبوية المزيّفة، إذ يبدو أنّنا لم نتجاوز بعد مرحلة الخطابات والشعارات واللغة الإنشائية الدعائية، والجماهير لم تتعلم الدرس.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">ليس هنالك مشكلة مع التشجيع الرياضي ولا &quot;التباهي الوطني&quot;، بل هو مطلوب وملمح حضاري جميل عندما يعكس مهارات داخل المستطيل الأخضر، لا أزمات اجتماعية وسياسية ونفسية مكبوتة.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">المفارقة أنّ الحشد الجماهيري المصري - الجزائري المتبادل يتزامن مع معركة القدس المصيرية، في غياب أي ردّ فعل شعبي عربي مقنع. بينما تتقاطع العناوين &quot;الوطنية التعبوية&quot; للمباراة مع أزمات وطنية حقيقية تلتف على رقاب الشعوب.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">في مصر لا يستطيع أكبر حزب أو تجمع معارض حشد &quot;أعشار جماهير&quot; هذه المباراة في قضية مصيرية، كالتوريث والفساد والبطالة والفقر، وفي الجزائر تُنهب أموال النفط والشعب، بلا رقيب أو عتيد.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">بالمقارنة، من حق الشعوب الغربية أن ترفّه عن نفسها، بصورة واسعة، فتحضر مباريات كرة القدم والسلة والحفلات، وتشجع وتشارك في الأندية، فهي شعوب اجتازت مرحلة الأزمات الكارثية التي نعاني منها، وقد دخلت دورة التاريخ.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">اليابان وتركيا لم تصعد منتخباتهما الكروية إلاّ مؤخراً، بالتزامن مع أشواط النهضة والتنمية، والانتهاء من المهمات التاريخية الحقيقية!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">في نهاية اليوم، علينا أن نختار: هل نحتاج أحمد سعيد وأحمد شبير أم الإمام محمد عبده وابن باديس ومالك بن نبي؟!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">الكاتب: محمد أبو رمان.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">m.aburumman@alghad.jo<br />
15/11/2009<br />
عن الغــــد</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608049/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608044/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%85/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608044/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 08:51:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شخصي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608044</guid>
		<description><![CDATA[والله لست سعيداً كفاية لتلقي الاخبار الغير سارة في اي وقت !
جئت الى عملي مبكرا ومتحمسا بعض الشيء حتى فُجعت بخبر وفاة صديق لا بل قل أخ &#8211; فانا ومعظم موظفي الشركة أخوة &#8211; ان لم يكن بالرغبة فالبعشرة تكون الأخوة.
مصطفى شاب في منتصف العشرينيات، يعمل في حقل البرمجة. إلتحق بالعمل بالشركة في فترة مقاربة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">والله لست سعيداً كفاية لتلقي الاخبار الغير سارة في اي وقت !</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">جئت الى عملي مبكرا ومتحمسا بعض الشيء حتى فُجعت بخبر وفاة صديق لا بل قل أخ &ndash; فانا ومعظم موظفي الشركة أخوة &ndash; ان لم يكن بالرغبة فالبعشرة تكون الأخوة.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">مصطفى شاب في منتصف العشرينيات، يعمل في حقل البرمجة. إلتحق بالعمل بالشركة في فترة مقاربة للفترة التي التحقت بها للعمل. واستمر بالعمل حتى شاء الله ان يستقيل وان يحصل على عقد عمل في السعودية، بعد ايام معدوده من دخولة الى السعودية وافته المنيه. <br />
</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">لم أجد ملجىء الا ان اختلي بنفسي بضع دقائق واستعيد نفسي، لأقول الموت حقيقة حتمية. لا أحد يملك ان يخلق نفسة او ان يقيض هذه النفس. نُولَد ثم نكبر ثم نموت. قد نموت باي مرحلة عمرية قد نموت تحت اي ظرف، بسبب او بدون. وكما يقال تعددت الاسباب والموت واحد. أتعجب ممن يسأل عن كيفية وفاة فلان. فالكيفية لن تفيد باي شيىء انما هي وسيلة لانهاء وجود النفس بين تلك الانفس.</p>
<p>من يملك قبض النفس هو نفسه الذي أوجدها&#8230; وهو الله. فهو من يملك حق التصرف، وهو الأعلم. لم يعد لك حصه في هواء الكرة الارضية ولا مائها.. لم يعد لك رزق فيها ولا محيا. أغلق الملف. <br />
ربما الامر ليس بالسهل ان نتقبله ولكنها الحقيقة الحتميه للبشرية.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">ساموت أنا وسيموت الجميع.. كيف ومتى؟ ليس بالمهم ولكننا سنموت بالنهايه. طبعا ساكون متشائم فمن اين سياتي التفائل لي.. على الاقل وانا في هذه الحالة.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">مات مصطفى، أسأل الله ان يتغمده برحمته، يا رب انت قلت: &quot;رحمتي وسعت كل شيء&quot; فارحمه بذكره الطيب الذي تركه بين الناس. اللهم اشهد اننا سامحناه ان كان لنا حق عليه،ان اغتابنا او ظلمنا &ndash;وحاشاه ان يفعل - فقد سامحناه، فبمسامحتنا له نسألك ان تعفو عنه.<br />
يا رب صبّر أهله، أمه، اباه، اخوته، اخواته، جميع اقاربه.. اللهم أرزقهم الصبر والسلوان. إجعلهم ممن قال فيهم الله: &quot;وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون&quot;.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">أخوتي يا من تقرأون المقال، يا من تعرفون مصطفى، لا نملك أن نُولَد ولا نملك ان نَموت. ولكن نملك أن نعمل ما علينا لذلك اليوم. ليس بالصعب ولا المستحيل. نملك التكيف والاستعداد لأي شيىء إلا الموت. </span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
نستطيع تطوير مهاراتنا لحصول على ترقية وظيفية&#8230; ولا نجيد الصلاة، او لا نصلي بالاساس.<br />
نعطي جمالنا الخارجي جزء كبير من اهتمامنا. وننسى ان ننظف القلب من الأحقاد بين الحين والآخر.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
لدبنا الكثير يوم القيامة لنحاسب عليه.</p>
<p>كفا بالموت واعظا. فرصة ان نعتبر حتى نسأل انفسنا&#8230; ماذا لو&#8230;!!</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">ماذا لو كنت أنتَ او انتِ مكان مصطفى؟</p>
<p>حاسبو أنفسكم قبل أن تحاسبو&#8230;<br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608044/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحصاد الغربي للمجهود العربي</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608042/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608042/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 08:10:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>

		<category><![CDATA[قراءات تحليلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608042</guid>
		<description><![CDATA[لماذا يلجأ الشباب العربي الى بيع مجهوداتهم &#8211;وان صح التعبير ومجهودات غيرهم- الى الغرب.

ليست الفكرة بالغرب او الشرق، امريكا او روسيا، مستثمر مسلم او يهودي ليس هذا بالمهم- على الاقل بالنسبة لي انا شخصيا- ففي عالم التجارة لا يجود هناك ما يسمى : من وين انت الله يحيك؟ يعني عرف ببلدك ودينك وما الى ذلك. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">لماذا يلجأ الشباب العربي الى بيع مجهوداتهم &ndash;وان صح التعبير ومجهودات غيرهم- الى الغرب.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
ليست الفكرة بالغرب او الشرق، امريكا او روسيا، مستثمر مسلم او يهودي ليس هذا بالمهم- على الاقل بالنسبة لي انا شخصيا- ففي عالم التجارة لا يجود هناك ما يسمى : من وين انت الله يحيك؟ يعني عرف ببلدك ودينك وما الى ذلك. في عالم التجارة السؤال الوحيد هو كم تدفع.. وهذا منطقي جدا .. لان اللغة هناك لغة النقود والعملات Money Is Talking او كما يقال بالعربية &quot; النقود تتكلم&quot; &#8230; ربما المثل ليس بالصحيح استخدامه هنا ولكن هذا ما جال بالخاطر.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
قرأت الخبر في موقع آريبيان بيزنيس حول صفقة تجارية جديدة لموقع جوجل والتي حصل عليها &quot;عربي&quot;&nbsp; ب 750 مليون دولار (للاطلاع على&nbsp; تفاصيل الخبر انقر <a target="_blank" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/573258">هنا</a>).</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
عمر الحموي الطرف الثاني في الصفقة مع جوجل، هو شاب عربي أسس موقع AdMob وهي شركة تعنى ب الإعلانات على الهاتف الجوال. فكرة جديدة وجميلة في ذلك الوقت -وما زالت- فلاقت نجاحا كاسحا وارباحا هائله.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
كانت جوجل تعمل جاهده على إطلاق شبكة إعلانات للهاتف الجوال باسم AdSense Mobile. وواجهتها عقبات كثيرة &ndash;لن ندخل بالتفاصيل- فقامت باستعمال طريقة اخرى اسهل من وجهة نظرها وهي شراء البديل الموجود. لست خبيرا ادرايا ولكن اتذكر قاعدة ادراية تقول Make OR Buy وهي تساعد الشركات على اتخاذ القرار السليم في انتاج سلعة ما او شرائها. وفي صفقة الحموي لن تتعدى الشركة &ndash; على ضخامة ارباحها- إلا منتج يضاف الى منتجات جوجل.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
750 مليون دولار ثمن ماذا؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
ليست ثمن للبرمجية او البرنامج الذي يعمل عليه AdMob وليست ثمنا للمكاتب..وقطعا ليست ثمنا للموظفين! فهم بشر وتجارة البشر ممنوعة من ثورات منديلا الى اخر وثيقة في منظمة حقوق الانسان.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><br />
المبلغ كان ثمنا للأسم التجاري،الوصول والسمعة التي حققها بين الملايين، الثقة، الفكرة، المجهود، نتاج أفكار الحموي والعاملين معه من الموظفين والموظفات في شتى المجالات.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">ليست هذه المرة الأولى التي نسمع فيها عن توقيع صفقة. فقد وقعت صفقة ليست بالبعيده بين جوجل ويوتيوب &ndash; موقع الفيديو المعروف- توقيع الصفقات أمر طبيعي في عالم التجارة. ولكن مغزاي من هذه المقاله: لماذا لا نحتفظ نحن العرب بجزء من مجهوداتنا وانجازاتنا لنصنع لنا تاريخا ونضع بصمة للجيل القادم. هناك الاف المواقع الغربية الناجحة، لكن ليس هناك العديد من المواقع والشركات العربية الناجحة &ndash; أشهر ما هو موجود على الانترنت لدى العرب هي المنتديات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.<br />
في سلم براءات الاختراعات في عام 2008 لم ارى نسبة تذكر للعرب.. هل نحن فاشلون؟ طبعا يوجد براءات اختراعات عربية ولكن حساب هذه البراءات يتم بالنسبة، لذلك تظهر قليله عند العرب جميعا. في حين ان امم اخرى على ما أذكر اسرائيل كانت نسبتها 7% &#8230; لا اذكر الارقام حقيقة وارجو المعذرة ان كان هناك اي خطأ.</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">اذا كان هدف الحموي من انشاء AdMob تحقيق فكرة وطموح او كان هدفه الدخول في مجال تجاري لتحقيق الارباح ومن ثم الانتقال الى مجال آخر فهذا موضوع مختلف. ولا اعتقد ان الموضوع يتجاوز التجارة والارباح فقط&#8230; فالموضوع ليس موضوع فكرة&#8230;تحدي.. وانجاز.<br />
شخصيا لن ابيع مجهودي الى اي كان.</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608042/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هل حقاً سندرك رمضان؟!</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608041/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608041/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Sep 2009 07:26:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/1608041/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;
هل حقاً سندرك رمضان؟!
لم يبق على رمضان إلا ثلاثة أو أربعة أيام فقط، والكل تقريبا بدأ يرسل التهاني بمناسبة هذا الشهر الفضيل، وأغلب الناس استعدوا وتجهزوا لهذا الشهر، فالمصاحف نشرت وجهزت، والمصليات أعدت وفرشت للمصلين القائمين والطعام المخصص لهذا الشهر ملأ الثلاجات، بل إن بعض الناس رتب جدوله من حيث الزيارات واللقاءات العائلية والاجتماعية وغيرها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
هل حقاً سندرك رمضان؟!</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma">لم يبق على رمضان إلا ثلاثة أو أربعة أيام فقط، والكل تقريبا بدأ يرسل التهاني بمناسبة هذا الشهر الفضيل، وأغلب الناس استعدوا وتجهزوا لهذا الشهر، فالمصاحف نشرت وجهزت، والمصليات أعدت وفرشت للمصلين القائمين والطعام المخصص لهذا الشهر ملأ الثلاجات، بل إن بعض الناس رتب جدوله من حيث الزيارات واللقاءات العائلية والاجتماعية وغيرها من الاستعدادات والتجهيزات&#8230;</p>
<p>لكن السؤال المهم الذي يجب ألا نغفل عنه&#8230; هل حقا سندرك رمضان؟!! وهل نضمن صيامنا لهذا الشهر المبارك؟!!</p>
<p>قد يبدو السؤال غريبا عند البعض لكنه واقعي ومنطقي إذا تأملنا فيه!! ففي هذه الأيام القادمة سيقبض الله أرواحا ربما تبلغ العشرات في مجتمعنا الصغير، فهل ضمنا أننا لن نكون منهم؟!!</p>
<p>لعلي أكون أحدهم ولعل أحد القارئين لمقالي سيكون منهم، ولعل أحد أحبابنا أو أقربائنا سيكون ممن اختاره الرب عز وجل قبل دخول الشهر، وإنما الأعمال بالنيات.</p>
<p>إن تيقننا بإدراكنا للشهر نوع من طول الأمل، ولو فكر الواحد منا أن أكثر الميتين في هذه الأيام كانوا مستعدين للشهر وربما كانوا مستعدين للعيد بعده!! ولكن إذا نزل القدر فلا مفر منه {فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} [سورة الأعراف: 34].</p>
<p>إن غروب الشمس علينا ليلة رمضان ونحن أحياء موحدون ناوون لصيام رمضان وقيامه يعد نعمة عظيمة من الرب عز وجل، ولهذا يطلب المؤمنون الصادقون من ربهم وبقلوبهم أن يدركوا هذا الشهر، فإذا أدركوه طلبوا من ربهم بصدق وإخلاص أن يعينهم على صيامه وقيامه، ولن يستطيع أحد صيام الشهر وقيامه إلا بالاستعانة بربه عز وجل، والمؤمن يقول من قلبه {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [سورة الفاتحة: 5].</p>
<p>شياطين الجن ومردتها ستحبس في هذا الشهر لإعانة المؤمنين على طاعة ربهم، ولكن شياطين الإنس من سيوقفها؟!</p>
<p>إذا كان البعض لا يراعي مشاعر المسلمين ولا يخاف من ربه قبل هذا ولم يبق لديه شيء من الحياء فلابد أن يردعه قانون أو سلطان!!</p>
<p>فأصحاب القنوات الفضائية مطالبة بالتوقف عن المجون والتعري والابتذال خصوصا في هذا الشهر وما بعده مطلوب أيضا.</p>
<p>وأصحاب الجرائد والمجلات مطالبون بالكف عن عرض الصور الخليعة التي لا هدف من ورائها إلا الإثارة الجنسية وللأسف.</p>
<p>وأصحاب الأقلام مطالبون بالالتزام بالأخلاق الشرعية وعدم الخوض في ما لا يجوز الخوض فيه على الأقل في هذا الشهر.</p>
<p>وأصحاب المقاهي مطالبون بعدم عرض شاشات الطرب والغناء والمسلسلات التي تتنافى مع أخلاق الصائمين في هذا الشهر.</p>
<p>ومن يرد أن يروج لبضاعته أو سلعته بصورة يضعها في طريق أو مجمع تجاري أو وسيلة نقل عام فليتق الله ولا يضع من الصور ما يخدش به صيام الصائمين وقيام القائمين.</p>
<p>وأصحاب الفنادق والمنتجعات والمعاهد الصحية مسئولون أمام الله عن نشاطاتهم وبرامجهم وما يحدث في أماكنهم خصوصا في هذا الشهر وغيره من الشهور.</p>
<p>فليتقوا الله في المسلمين وليعلموا أن النعم تزول بالمعاصي والذنوب.</p>
<p>أما إذا لم يستجب هؤلاء وغيرهم ويخافوا من ربهم عز وجل ويحترموا هذا الشهر ومكانته فلابد للدولة أن يكون لها دور وأرجو أن تنبه لجنة الظواهر السلبية (المباركة) الوزارات المعنية لتقوم بدورها في إلزام المستهترين باحترام هذا الشهر واحترام المسلمين وشعائرهم ولعل بعض الناس يردعه السلطان إن لم يرتدع بالقرآن والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.<br />
</span></span></p>
<p>
كتبهامدوّنة رمضان، في 18 August 2009 05:23 AM&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608041/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تواصَل</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608016/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%8e%d9%84/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608016/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%8e%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2009 08:21:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608016</guid>
		<description><![CDATA[تواصَل

طرق التواصل في زماننا كثيرة ، فمع التقدم التكنولوجي تستطيع الاتصال بمن تشاء وفي اي وقت وزمان ومكان ، بالصوت بالصورة بالكتابه .. بما شئت . 

مع كل هذه الوسائل المتاحة من الاتصال إلا انك تحس بانك وحيد ، مخنوق ، زهقان .. رغم وجود العديد من وسائل المتعة لدينا، ووجود زحمة في العمل &#8211; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma">تواصَل</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
طرق التواصل في زماننا كثيرة ، فمع التقدم التكنولوجي تستطيع الاتصال بمن تشاء وفي اي وقت وزمان ومكان ، بالصوت بالصورة بالكتابه .. بما شئت . </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
مع كل هذه الوسائل المتاحة من الاتصال إلا انك تحس بانك وحيد ، مخنوق ، زهقان .. رغم وجود العديد من وسائل المتعة لدينا، ووجود زحمة في العمل &ndash; الى درجة اني رأيت جدول احد الاصدقاء فوجدت انه مشغول الى 6 اشهر قادمه على اقل تقدير &ndash; ولكنه بنفس الوقت يقول لي اني اشعر بملل !!! ويحس بالفراغ من حولة دائما </p>
<p>سنجرب نوع جديد من التواصل &#8230; هل جربت أن تتواصل مع نفسك؟ .. نعم مع نفسك انت؟ العديد منا لا يعرف معنى التواصل مع الذات . مثال : <br />
العديد من لا يعرف ما يريد بهذه الحياة ، لا يعرف فعلا ما يحب وما يكره، نسي فطرته التي فُطر عليها ، ليس لديه هويه او شخصية تميزه عن غيره ، تجده في كل يوم بمزاج معين ، فهو مفتوح على العالم الخارجي بشكل عجيب فتراه يتبدل حاله كل يوم من حال الى حال ( ليس بالضروره ان يكون الحال سيء) . هو وذاته ونفسه على خلاف دائم !! </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
قاعدة ادرايه تقول : تعدد الاهداف تؤدي الى عدم تحقيق ولا هدف . فالانسان الناجح يجعل لنفسة هدفا واحدا وتحت مظله هذا الهدف، اهداف اخرى صغيرة ترتبط بالهدف الرئيسي بخيوط ذهبيه ( الموضوع يطول شرحة ) </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
نجد شخص يلعب على جميع المحاور وفي وقت واحد ظنا منه انه يستطيع الحصول على كل شيء بحسن تدبيره فقط . </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
يجب ان تجلس مع نفسك : جلسة صراحة تعيد التفكير والنظر بمسار حياتك ، تحدد&nbsp; هدفك من جديد او تعيد صياغه هذا الهدف وتدرج اهداف اخرى ذات صله فيه . </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
<strong>طريقة اخرى للتواصل</strong> : الدعاء !&nbsp; هل جربت يوما ان تدعو لشخص بالخير ؟ ليس المهم ان تكون على معرفة جيده به .. حتى لو عرفته مجرد معرفه.. انا اقوم الليل .. وادعو لاشخاص عديدين باسمائهم .. اشعر بمتعه حينها ان ادعو لشخص وهو قد يكون نائم وقتها او قلق يفكر بامر او حائر &#8230;الخ . فتهمس انت بصوت تسمعه الملائكة والله فقط ولا يسمعه ذلك الشخص .. لا تعلم قد تكون هذه الدعوه هي سبب الانفراج له.. واذا لم تكن : ستكسب حسنة بها . تؤمّن الملائكة على دعائك وتقول : ولك مثلها . فقد ينالك بعض التوفيق الذي سيناله المدعو له .. نعما انه الدعاء للأخرين بظهر الغيب .<br />
الدعاء بظهر الغيب قد يكون افضل من التواصل معه مباشرة او على وسائل الاتصال المرئية او المسموعه او الكتابيه . فمهما كانت حجم المساعدة او المشورة التي ستقدمها له لن تكون كاصغر جزء يقدمه الله له من فرج او تيسير . </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
يا الله ما اجمله من تواصل بين الناس ، يحضرني مقوله احد الصالحين عندما قال : </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
&quot; يا اخي اذا ذكرتني ادعو لي ، واذا ذكرتك ادعو لك ، فاذا لم نلتقي ، فكانما التقينا فذلك اروع اللقاء &quot; <br />
هو اروع اللقاء .. لقاء الارواح وواصوات الدعاء وهي صاعده للسماء ، وانت تدعو الله ليس لك .. إنما لاحد غيرك .. فاذا كنت صادقا استجاب الله لك .. حتى لو غير نواميس الكون مقابل ان تستجاب دعوتك لاخيك. <br />
</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
اسال الله العظيم ان ييسر امر كل من يقرأ هذه المقاله.. سادعو لكم بظهر الغيب كما افعل دائما </span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
ولا تنسونا من دعائكم <br />
</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
&nbsp; <u>ملاحظة </u>: الرابط بين جزئي الموضوع السابق هو الصمت، تتواصل مع نفسك بصمت وتتواصل مع الاخرين بصمت. لعل الصمت يثمر في زمن كثر فيه الكلام </span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Tahoma"><br />
كتب الموضوع بتاريخ 5-3-2009&nbsp; ونشر بتاريخ اليوم ( 2-8-2009 ) </p>
<p></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608016/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%8e%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هي</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608006/%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608006/%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2009 09:06:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608006</guid>
		<description><![CDATA[مقطع : 

&#34;المرأه: آه&#8230;. ثم آه لو تعلموا أيها الرجال مدى 
حاجتنا إلى الحب والحنان اكثر من المال فالمرأة زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب&#34;

هذا مقطع من حوار دار بين رجل وامرأه، وكان الحوار في محاولة لإيجاد حل للسعادة المتبادلة بينهما .

فعلا، هذه ما أدركته تماما ان المرأة بحاجة الى الحب والحنان والكلمة الطيبه. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>مقطع : </span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
&quot;المرأه: آه&hellip;. ثم آه لو تعلموا أيها الرجال مدى <br />
حاجتنا إلى الحب والحنان اكثر من المال فالمرأة زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب&quot;</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
هذا مقطع من حوار دار بين رجل وامرأه، وكان الحوار في محاولة لإيجاد حل للسعادة المتبادلة بينهما .</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
فعلا، هذه ما أدركته تماما ان المرأة بحاجة الى الحب والحنان والكلمة الطيبه. صدق الرسول عندما قال او كما قال : ان الرجل اذا وضع اللقمة في فم زوجته كانت له صدقة. (والمقصود بصدقة : أي حسنة)</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>ويقول علماء النفس انك اذا كنت تتحدث مع زوجتك بموضوع منزلي عادي ، وفي اثناء الحديث تحركت خصلات من شعرها ونزلت على جبينها ، وقمت انت بلطف ودون انقطاع الحديث، دونما شعور وببتسامه وبيد لطيفة ورفعت تلك الخصيلات وردتتها الى مكانها، ستشعر المرأة حينئذ بمدى اهتمامك بها لدرجة انك تتابعها باهتمام حتى في مكان خصيلات الشعر الرقيقة. لن تشعر بمدى تأثير هذه الحركة البسيطة التي لن تكلفك شيء ولكنها ستعطيك كل شيىء ، نعم ستأسرها ! </span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>هبه الله عز وج لنا نحن الرجال، بأن جعل لنا المرأة في اشكال ومراحل عدة - لا اقصد مظهرها الخارجي ولا عمرها طبعا، حتى تصل معي الى ما اريد: من هي المرأة في حياتك.؟</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
هي الأم والأخت والبنت .. والزوجة. تلك الزوجة التي بدأنا الحديث عنها</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
هي المكث والاستقرار &quot;هن لباسن لكم وانتم لباسن لهن&quot; &#8230; ترى ماذا فعلنا بهذه الهبه؟ </span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
قالت لنا : انا بحاجة الحب والحنان اكثر من المال، انا زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب، كيف انت والحنان؟ هل سقيت الزهرة بقطرات الحب ؟ أم تركت الزهرة لتجف .. تذبل .. ثم تموت&#8230;<br />
العديد من الرجال يقف ويسأل لما ذبلت الزهرة .. ما دهاها.. لا شيىء، فقط انك متزوج من منذ فترة ، ما فيها الا العمل والاكل والنوم.. يقول: هي الدنيا مجموعة من الظروف. أصدق مع نفسك فالامر لا يكلفك شيىء ويعطيك كل شيء ( تذكر خصلات الشعر وقس عليها ) .</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span><br />
اجلس مع زوجتك، نادها باحب اسم او لقب لها، لا تكن تقليديا، اجعلها السكينة لك، نم على نحرها ستشعر انت وهي بالراحة ، تحدث اليها بكل ما يخطر ببالك، لن تجد احد يسمعك ويغير ما يدو ببالك ليكون اجمل وأثمر الا هي، النساء شقائق الرجال، امنحها الثقة فهي عند حسن الظن منك ! <br />
أطع امك، قبل يديها ورجليها صبح مساء، أرجع بالفضل دائما لها فهذا يشعرها بالفخر وكمال المهمة<br />
</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>اذا كانت لك اخت، خصص لها من وقتك للجلوس والحديث معها، ولا تنسها من الهدايا ولو برابط للشعر <br />
</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>اذا كانت لك بنت صغيرة، العب معها واستمع الى انغام الموسيقى بضحكتها، فغدا تغدو عروسا <br />
</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>اذا كانت لك بنت كبيرة، اعرها الاهتمام واحترم خصوصيتها وكن سراجا ينير دربها لا تكن مصدر العتمة<br />
</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>فكم منا اضاع هذه الهبه فنسي امه ، وجفت زوجته ، أهمل اخته ، وهمش بنته!</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>صدقا المرأة بحاجة الى الحنان والحب ، يا الله ما اعظم خالقها، ابدع في خلقها وصنعها. غريبة بطبعها جميلة في شكلها ، رومنسية، عاطفية، كتلة من الاحساس الجاري، ما لمست شيىء إلا لان ، وما نظرت الى شيىء الا تحرك من الفرح. وما دخلت شيىء الا كتب له النجاح.<br />
وراء كل رجل عظيم امرأة، اما ان تكون امة او اخته او زوجته او حتى بنته لم لا !!! </span></span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>اتعلمون بيني وبينكم ( هذا يسمى السر المشاع ) اني اتمى من الله ان يرزقني 3 بنات ، ليس فقط حتى اكون ممن قال فيهم الرسول: وجبت له الجنة وكن له سترا من النار - أو كما قال عليه السلام &ndash; ولكن لاني أحب ذلك . وطبعا قبل البنات الثلاث ان يرزقني أما لهن !</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small"><span>فتحياتي لكي ايتها المرأة العظيمة </span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608006/%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>راعي غنم</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608004/%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ba%d9%86%d9%85/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608004/%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ba%d9%86%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2009 08:37:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1608004</guid>
		<description><![CDATA[يحكى ان راعي أغنام فوجئ بسيارة bmw جديدة تقف قريبا من قطيعه ويخرج منها شاب حسن الهندام كل شيء على جسمه من فيرساتشي وايف سان لوران وغوتشي،ويقول له: إذا قلت لك كم عدد البهائم التي ترعاها هل تعطيني واحدا منها ؟

&#160;أجاب الراعي بنعم، فأخرج الشاب كمبيوترا صغيرا وأوصله بهاتفه النقال
&#160;ودخل الإنترنت، وانتقل إلى موقع وكالة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New">يحكى ان راعي أغنام فوجئ بسيارة bmw جديدة تقف قريبا من قطيعه ويخرج منها شاب حسن الهندام كل شيء على جسمه من فيرساتشي وايف سان لوران وغوتشي،ويقول له: إذا قلت لك كم عدد البهائم التي ترعاها هل تعطيني واحدا منها ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><br />
&nbsp;أجاب الراعي بنعم، فأخرج الشاب كمبيوترا صغيرا وأوصله بهاتفه النقال<br />
&nbsp;ودخل الإنترنت، وانتقل إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية، حيث حصل على خدمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية ( جي.بي.آر.إس) ثم فتح بنك المعلومات&nbsp;وجدولا في إكسل وخلال دقائق كان قد حصل على تقرير من 150 صفحة&nbsp;ثم التفت نحو الراعي وقال له: لديك 1647 رأسا من البهائم، وكان ذلك صحيحا،فقال له الراعي تفضل باختيار الخروف الذي يعجبك.&nbsp;فنزل الشاب من سيارته وحام بين القطيع ثم حشر الحيوان الذي وقع عليه اختياره&nbsp;في الصندوق الخلفي للسيارة،عندئذ قال له الراعي: لو استطعت أن أعرف طبيعة ونوع عملك هل تعيد إلي خروفي؟&nbsp;وافق الشاب&nbsp;فقال له الراعي: أنت مستشار،&nbsp;فدهش الشاب وقال: هذا صحيح ولكن كيف عرفت ذلك؟&nbsp;فقال له الراعي: بسيطة، فقد أتيت إلى هنا دون أن يطلب منك أحد ذلك&nbsp;ثم سعيت لنيل مكافأة بإجابتك على سؤال لم أطرحه عليك&nbsp;بل وكنتُ أعرف إجابته سلفا بينما لم تكن أنت تعرف الإجابة بل ولا تعرف شيئا عن عملي.&nbsp;على كل حال أرجو أن تخرج كلبي من شنطة سيارتك فإنه ليس خروفا !!<br />
&nbsp;</span></span></p>
<p><span style="color: #0000ff"><u><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New">المقصود؟</span></span></u></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New">هذاالنوع من المستشارين والخبراء عندنا بالمئات وربما بالالاف&nbsp;وينطبق هذا الكلام على عدد من مستشاري الوزراءومستشاري مجلس الشورى ورجال الاعمال &#8230;الخ&nbsp;لجان استشاريه /اجتماعات /ابحاث /مؤتمرات&nbsp;&nbsp;وبالنهايه لانجد حلول على ارض الواقع وتبقى المشاكل والقضايا عالقه ولكن حساباتهم المصرفيه تزيد&nbsp;والضحيه هو المواطن المسكين</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1608004/%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ba%d9%86%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أغبى شعب بالعالم</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1607998/%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%89-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1607998/%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%89-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2009 07:44:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1607998</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
لا أُخفيكم اني ذهلت عندما شاهدت هذا الفيديو.. والذي كان يتحدث عن &#34;أغبى شعب بالعالم&#34;، عندما رأيت عنوان الفيديو بدات بالتخمين من يكون يا ترى ؟ . يعرض الفيديو تقريرا تم إعدادهُ من قبل تلفزيون وشبكة ABC الإخبارية . بدأ مقدم التقرير بحديث مبدأي عن كم هو هذا الشعب غبي، ولكنه قال أن الحقيقة والواقع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">لا أُخفيكم اني ذهلت عندما شاهدت هذا الفيديو.. والذي كان يتحدث عن &quot;أغبى شعب بالعالم&quot;، عندما رأيت عنوان الفيديو بدات بالتخمين من يكون يا ترى ؟ . يعرض الفيديو تقريرا تم إعدادهُ من قبل تلفزيون وشبكة ABC الإخبارية . بدأ مقدم التقرير بحديث مبدأي عن كم هو هذا الشعب غبي، ولكنه قال أن الحقيقة والواقع أكبر مما كان يتصور . نعم إنها أمريكا بلد الحرية والديمقراطية..البلد الذي يضم تمثال الحرية تحت سمائه..لم تنجح هذه الحرية بخلق شعب واع ومثقف، لانها حرية زائفة فهم يجهلون معنى &quot;الحرية&quot; أصلا، كما يجهلون أشياء أخرى فساغ لهم رؤسائهم معنى جديد للحرية وقالو لهم هذه هي !!! </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">سؤالي لكم: ما هي الحرية ؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">ملاحظة: راجعت نفسي وقلت ان عدد الشعب الامريكي كبير، ربما كانت عينة عشوائية او حيلة من مقدم البرنامج، فسألت صديقي الذي عاش في أمريكا 11 عام، فقال لي : قد تستغرب يا صديقي اذا قلت لك ان عدد لابأس به من الشعب الامريكي لا يعرف ان هناك بشر او دول اخرى غير امريكا على الكرة الارضية!!! .</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">اترككم مع التقرير : </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></span><span style="font-size: medium"> </span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium"><object width="425" height="344"><param value="http://www.youtube.com/v/Vagn2g8iBXM&amp;hl=en&amp;fs=1" name="movie" /><param value="true" name="allowFullScreen" /><param value="always" name="allowscriptaccess" /><embed width="425" height="344" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/Vagn2g8iBXM&amp;hl=en&amp;fs=1"></embed></object></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1607998/%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%89-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مساء الخير</title>
		<link>http://mrikabat.maktoobblog.com/1607981/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://mrikabat.maktoobblog.com/1607981/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 May 2009 02:54:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohammed AlRekabat</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mrikabat.maktoobblog.com/?p=1607981</guid>
		<description><![CDATA[في الاسبوع الماضي كنت قد كتبت مقالاً تحت عنوان &#34;صباح الخير&#34; وكنت قد قصدت فيه معنى الخير في أنفسنا وهل هو موجود فعلاً ومُستخرج.. أم أنها كلمةٌ على اللسان فقط لا تضر ولا تنفع.
كعادتي، تعاهدت أن أشارك الآخرين النفع ..حتى نكون ايجابيّن : نؤثر ونتأثر بالآخرين إيجاباً لا سلباً .. فقمت بإرسال المقال السابق &#34; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">في الاسبوع الماضي كنت قد كتبت مقالاً تحت عنوان &quot;<a href="http://mrikabat.maktoobblog.com/1607974/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/" target="_blank"><u>صباح الخير</u></a>&quot; وكنت قد قصدت فيه معنى الخير في أنفسنا وهل هو موجود فعلاً ومُستخرج.. أم أنها كلمةٌ على اللسان فقط لا تضر ولا تنفع.<br />
كعادتي، تعاهدت أن أشارك الآخرين النفع ..حتى نكون ايجابيّن : نؤثر ونتأثر بالآخرين إيجاباً لا سلباً .. فقمت بإرسال المقال السابق &quot; صباح الخير&quot; بالايميل الى العديد من الأصدقاء والإخوة .. وكنت قد كتبت جملة في آخر المقال &ndash; كانت خاصة لهم- ان نتعاهد يا أصدقاء على ان نتيح للخير في داخلنا مساحةً أكبر من التي هي عليه الآن- وكان الرد في اليوم التالي من المعظم بمقولة واحده اقتبسوها من المقال : <br />
&quot;نعم أنا خير من الداخل ، الخير موجود حولي وعليّ أن اجتذبه ، الخير موجود في الناس ولن ينقطع . ولكن هناك اشرار وشر في العالم !!&quot;</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">على هذا كان الإتفاق بين افراد المجموعة، ولكن لفت إنتباهي رد من أحدهم جاء كهديةٍ إلآهيّه بالنسبة لي .. حيث كان الرد في نفس اليوم ولكن بعنوان &quot;مساء الخير&quot; ..<br />
رد لي احد الأصدقاء على الايميل وقال لن أنتظر حتى صباح يوم غد لأقول &quot;صباح الخير&quot; وأشعر بقيمة الخير بداخلي، سأبدأ من هذه اللحظة .. لكم &quot;مساءالخير&quot; وتحدث فيه عن طموحه وهدفهة بالحياه&#8230;<br />
</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">هل هناك وقت للتغيير؟ </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New"><br />
هل تحدثت مع نفسك يوما وسألت هل انا بالمسار الصحيح؟ ما هي درجة رضاك عن نفسك؟ كيف تقيس نجاحاتك؟ ما معنى السعادة لديك؟ هل انت مرتاح&#8230;.الخ من الأسئلة التي في الحقيقة نتهرب من مواجهة انفسنا بها ونرضخ للواقع الذي نعيش فيه. اسأل نفسك متى وقت التغيير .. جاوبني صديقي وقال لن انتظر حتى الصباح .. وقال مساء الخير.<br />
هب ان لديك ضعفاً في لغة مااو في تقنية جديدة.. ماذا تفعل ؟ تخضع نفسك لدورة تدريبة حتى تغطي هذا النقص&#8230;جميل </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New"><br />
كيف عرفت بهذا الضعف لديك؟ عن طريق مواقف اثبتت ان لا تجيد تلك اللغه. هل تعرضت لموقف وفشلت في الحصول على النتيجة التي كنت ترغب ؟ هل بحثت في الاسباب ؟ ابحث فها صدقني لن تندم .. ستجد ان عليك التغيير، في امور عده واولها طريقة تعاملك مع الاخرين ( الخير والايجابية).. ولا بد ان تبدأ من ذاتك حتى تحصل على المطلوب !!!</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">واجه نفسك ولا تخاف .. استعن بالله..ثم استعن بمن تشاء من اهل الدنيا .. خبرائها علمائها.. لا تقف مكتوف الأيدي تنظر الى نفسك حتى تُذبلها بالنظر منك إليك.. لا أحد يقتل الآخر .. أنت من تقتل نفسك .. كن ايجابيا . استمد طاقتك وعزيمتك من الله &#8230; هل تثق بالله ؟ الأمر لا يحتاج منك سوى لحظة شعور بالثقة في الله ، وبعدها ستزهر نفسك من الداخل وينعكس ذلك على وجهك، وستجد نفسك خارج المعتقل.</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">فقط تذكر قول الله عز وجل : &quot;لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم&quot;<br />
تغير من الداخل &#8230; وراقب فقط ما سيحصل </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">صباح ومساء سعيد لكم جميعا&#8230; </span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">ملاحظة: لقرائة المقال &quot;<a href="http://mrikabat.maktoobblog.com/1607974/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/" target="_blank"><u>صباح الخير</u></a>&quot;</p>
<p></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mrikabat.maktoobblog.com/1607981/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
